قال الله تعالى: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم : 32]
تفسير الجلالين: “وَبَرًّا بِوَالِدَتِي” مَنْصُوب بِجَعَلَنِي مُقَدَّر “وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا” مُتَعَاظِمًا “شَقِيًّا” عَاصِيًا لِرَبِّهِ
قال الله تعالى: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم : 32]
تفسير الجلالين: “وَبَرًّا بِوَالِدَتِي” مَنْصُوب بِجَعَلَنِي مُقَدَّر “وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا” مُتَعَاظِمًا “شَقِيًّا” عَاصِيًا لِرَبِّهِ
قال الله تعالى: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم : 31]
تفسير الجلالين: “وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْت” أَيْ : نَفَّاعًا لِلنَّاسِ إخْبَار بِمَا كُتِبَ لَهُ “وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة” أَمَرَنِي بِهِمَا
قال الله تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} [مريم : 30]
تفسير الجلالين: “قَالَ إنِّي عَبْد اللَّه آتَانِي الْكِتَاب” أَيْ : الْإِنْجِيل
قال الله تعالى: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} [مريم : 29]
تفسير الجلالين: “فَأَشَارَتْ” لَهُمْ “إلَيْهِ” أَنْ كَلِّمُوهُ “قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّم مَنْ كَانَ” أَيْ وُجِدَ
قال الله تعالى: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم : 28]
تفسير الجلالين: “يَا أُخْت هَارُون” هُوَ رَجُل صَالِح أَيْ : يَا شَبِيهَته فِي الْعِفَّة “مَا كَانَ أَبُوك امْرَأَ سَوْء” أَيْ : زَانِيًا “وَمَا كَانَتْ أُمّك بَغِيًّا” أَيْ : زَانِيَة فَمِنْ أَيْنَ لَك هَذَا الْوَلَد
قال الله تعالى: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [مريم : 27]
تفسير الجلالين: “فَكُلِي” مِنْ الرُّطَب “وَاشْرَبِي” مِنْ السَّرِيّ “وَقَرِّي عَيْنًا” بِالْوَلَدِ تَمْيِيز مُحَوَّل مِنْ الْفَاعِل أَيْ : لِتَقَرّ عَيْنك بِهِ أَيْ : تَسْكُن فَلَا تَطْمَح إلَى غَيْره “فَإِمَّا” فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة ” تَرَيِنَّ” حُذِفَتْ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الرَّاء وَكُسِرَتْ يَاء الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ “مِنْ الْبَشَر أَحَدًا” فَيَسْأَلك عَنْ وَلَدك “فَقُولِي إنِّي نَذَرْت لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا” أَيْ إمْسَاكًا عَنْ الْكَلَام فِي شَأْنه وَغَيْره مِنْ الْأَنَاسِيّ بِدَلِيلِ “فَلَنْ أُكَلِّم الْيَوْم إنْسِيًّا” أَيْ : بَعْد ذَلِكَ
قال الله تعالى: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا} [مريم : 26]
تفسير الجلالين: “فَكُلِي” مِنْ الرُّطَب “وَاشْرَبِي” مِنْ السَّرِيّ “وَقَرِّي عَيْنًا” بِالْوَلَدِ تَمْيِيز مُحَوَّل مِنْ الْفَاعِل أَيْ : لِتَقَرّ عَيْنك بِهِ أَيْ : تَسْكُن فَلَا تَطْمَح إلَى غَيْره “فَإِمَّا” فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة ” تَرَيِنَّ” حُذِفَتْ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الرَّاء وَكُسِرَتْ يَاء الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ “مِنْ الْبَشَر أَحَدًا” فَيَسْأَلك عَنْ وَلَدك “فَقُولِي إنِّي نَذَرْت لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا” أَيْ إمْسَاكًا عَنْ الْكَلَام فِي شَأْنه وَغَيْره مِنْ الْأَنَاسِيّ بِدَلِيلِ “فَلَنْ أُكَلِّم الْيَوْم إنْسِيًّا” أَيْ : بَعْد ذَلِكَ
قال الله تعالى: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} [مريم : 25]
تفسير الجلالين: “وَهُزِّي إلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة” كَانَتْ يَابِسَة وَالْبَاء زَائِدَة “تُسَاقِط” أَصْله بِتَاءَيْنِ قُلِبَتْ الثَّانِيَة سِينًا وَأُدْغِمَتْ فِي السِّين وَفِي قِرَاءَة بِتَرْكِهَا “عَلَيْك رُطَبًا” تَمْيِيز “جَنِيًّا” صِفَته
قال الله تعالى: {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} [مريم : 24]
تفسير الجلالين: “فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا” أَيْ : جِبْرِيل وَكَانَ أَسْفَل مِنْهَا “أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا” نَهْر مَاء كَانَ قَدْ انْقَطَعَ
قال الله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا} [مريم : 23]
تفسير الجلالين: “فَأَجَاءَهَا” جَاءَ بِهَا “الْمَخَاض” وَجَع الْوِلَادَة “إلَى جِذْع النَّخْلَة” لِتَعْتَمِد عَلَيْهِ فَوَلَدَتْ وَالْحَمْل وَالتَّصْوِير وَالْوِلَادَة فِي سَاعَة “قَالَتْ يَا” لِلتَّنْبِيهِ ” لَيْتَنِي مِتُّ قَبْل هَذَا” الْأَمْر “وَكُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا” شَيْئًا مَتْرُوكًا لَا يُعْرَف وَلَا يُذْكَر