تفسير ابن كثر - سورة هود الآية 86 | مريم ابنت عمران عليها السلام للقرآن الكريم

تفسير ابن كثر - سورة هود - الآية 86

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) (هود) mp3
وَقَوْلُهُ " بَقِيَّة اللَّه خَيْر لَكُمْ " قَالَ اِبْن عَبَّاس : رِزْق اللَّه خَيْر لَكُمْ وَقَالَ الْحَسَن رِزْق اللَّه خَيْر مِنْ بَخْسكُمْ النَّاس وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس وَصِيَّة اللَّه خَيْر لَكُمْ وَقَالَ مُجَاهِد طَاعَة اللَّه وَقَالَ قَتَادَة حَظّكُمْ مِنْ اللَّه خَيْر لَكُمْ وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ : الْهَلَاك فِي الْعَذَاب وَالْبَقِيَّة فِي الرَّحْمَة وَقَالَ أَبُو جَعْفَر بْن جَرِير " بَقِيَّة اللَّه خَيْر لَكُمْ " أَيْ مَا يَفْضُل لَكُمْ مِنْ الرِّبْح بَعْد وَفَاء الْكَيْل وَالْمِيزَان خَيْر لَكُمْ مِنْ أَخْذ أَمْوَال النَّاس قَالَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ اِبْن عَبَّاس قُلْت وَيُشْبِه قَوْله تَعَالَى " قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيث وَالطَّيِّب وَلَوْ أَعْجَبَك كَثْرَة الْخَبِيث " الْآيَة وَقَوْله " وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ " أَيْ بِرَقِيبٍ وَلَا حَفِيظ أَيْ اِفْعَلُوا ذَلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا تَفْعَلُوهُ لِيَرَاكُمْ النَّاس بَلْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
none

كتب عشوائيه

  • الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

    الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها: شرحٌ مُفيد لهذا المتن الماتع الفريد في بابه؛ إذ لم يشرح هذا المتن إلا نجل المؤلِّف ابن الجزري - رحمه الله - شرحًا مُوجزًا لا يفِي بالمقصود.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    http://www.islamhouse.com/p/385230

    التحميل:

  • العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية: رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية.

    http://www.islamhouse.com/p/1880

    التحميل:

  • الدعوة إلى وجوب التمسك بتعاليم الإسلام

    الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «ومن نعمِ الله تعالى عليَّ التي لا تُحصَى أن شرحَ صدري لتأليفِ كتابٍ أُضمِّنُه الحديثَ عن وجوبِ التمسُّك بتعاليم الإسلام، فصنَّفتُ هذا الكتاب، وسمَّيتُه: «الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    http://www.islamhouse.com/p/384385

    التحميل:

  • نصيحة جامعة لعموم أهل الإسلام والإيمان

    نصيحة جامعة لعموم أهل الإسلام والإيمان: يحتوي الكتاب على بعض الأبواب منها وجوب المحافظة على الصلاة وبعض آدابها، خُلُق المسلم، اجتناب الفَواحِش، آفات اللسِان.

    http://www.islamhouse.com/p/2579

    التحميل:

  • الفتوى الحموية الكبرى

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المدقق/المراجع: حمد بن عبد المحسن التويجري

    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع

    http://www.islamhouse.com/p/322183

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة