تفسير ابن كثر - سورة القصص الآية 47 | مريم ابنت عمران عليها السلام للقرآن الكريم

تفسير ابن كثر - سورة القصص - الآية 47

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) (القصص) mp3
" وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبهُمْ مُصِيبَة بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ فَيَقُولُوا رَبّنَا لَوْلَا أَرْسَلْت إِلَيْنَا رَسُولًا" الْآيَة أَيْ وَأَرْسَلْنَاك إِلَيْهِمْ لِتُقِيمَ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة وَلِيَنْقَطِع عُذْرهمْ إِذَا جَاءَهُمْ عَذَاب مِنْ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَيَحْتَجُّوا بِأَنَّهُمْ لَمْ يَأْتِهِمْ رَسُول وَلَا نَذِير كَمَا قَالَ تَعَالَى بَعْد ذِكْره إِنْزَال كِتَابه الْمُبَارَك وَهُوَ الْقُرْآن" أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَاب عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتهمْ لَغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَاب لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَة مِنْ رَبّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَة " وَقَالَ تَعَالَى : " رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُون لِلنَّاسِ عَلَى اللَّه حُجَّة بَعْد الرُّسُل " وَقَالَ تَعَالَى : " يَا أَهْل الْكِتَاب قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولنَا يُبَيِّن لَكُمْ عَلَى فَتْرَة مِنْ الرُّسُل أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِير وَلَا نَذِير فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِير وَنَذِير " الْآيَة وَالْآيَات فِي هَذَا كَثِيرَة.
none

كتب عشوائيه

اختر سوره

اختر اللغة