تفسير ابن كثر - سورة الرحمن الآية 31 | مريم ابنت عمران عليها السلام للقرآن الكريم

تفسير ابن كثر - سورة الرحمن - الآية 31

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) (الرحمن) mp3
قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَان " قَالَ وَعِيد مِنْ اللَّه تَعَالَى لِلْعِبَادِ وَلَيْسَ بِاَللَّهِ شُغْل وَهُوَ فَارِغ وَكَذَا قَالَ الضَّحَّاك هَذَا وَعِيد وَقَالَ قَتَادَة قَدْ دَنَا مِنْ اللَّه فَرَاغ لِخَلْقِهِ وَقَالَ اِبْن جُرَيْج " سَنَفْرُغُ لَكُمْ " أَيْ سَنَقْضِي لَكُمْ وَقَالَ الْبُخَارِيّ سَنُحَاسِبُكُمْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَهُوَ مَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب يُقَال لَأَتَفَرَّغَنَّ لَك وَمَا بِهِ شُغْل يَقُول لَآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِك . وَقَوْله تَعَالَى " أَيُّهَا الثَّقَلَان " الثَّقَلَان : الْإِنْس وَالْجِنّ كَمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح" يَسْمَعهُ كُلّ شَيْء إِلَّا الثَّقَلَيْنِ " وَفِي رِوَايَة " إِلَّا الْإِنْس وَالْجِنّ " وَفِي حَدِيث الصُّور " الثَّقَلَان الْإِنْس وَالْجِنّ" .
none

كتب عشوائيه

  • شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية [ بازمول ]

    مقدمة في أصول التفسير: هذه المقدمة من نفائس ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، فقد ذكر فيها قواعد نافعة لفهم أصول التفسير، وهي صغيرة الحجم، تقع في 46 صفحة بحسب مجموع الفتاوى في الجزء رقم 13 من ص 329 حتى ص 375. وقد ألفها شيخ الإسلام ابن تيمية استجابة لرغبة بعض طلابه، وقد أشار إلى ذلك في المقدمة، وفي هذه الصفحة شرح لها كتبه الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول - أثابه الله -.

    http://www.islamhouse.com/p/2072

    التحميل:

  • مختصر تفسير سورة الأنفال

    رسالة مختصرة تحتوي على خلاصة تفسير سورة الأنفال.

    http://www.islamhouse.com/p/264185

    التحميل:

  • تعزية أصحاب المصائب

    تعزية أصحاب المصائب: من سعيد بن علي بن وهف القحطاني إلى فضيلة الشيخ أحمد الحواشي وزوجته أم أنس وتسنيم وجميع أسرته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد بلغني إحراق جامعكم ومكتبتكم وبيتكم، ووفاة ولديكم، فآلمني كثيراً، وقد اتصلت بكم مع الناس وعزيتكم، ولكن هذه تعزية خاصة.

    http://www.islamhouse.com/p/193671

    التحميل:

  • الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية

    الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية: كتاب لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان - رحمه الله - شرح فيه الأبواب الفقهية على طريقة السؤال والجواب.

    http://www.islamhouse.com/p/2586

    التحميل:

  • تحفة القافلة في حكم الصلاة على الراحلة

    تحفة القافلة في حكم الصلاة على الراحلة: هذه الرسالة ألَّفها الشيخ - رحمه الله - ردًّا على سؤالٍ وردَه؛ حيث قال في مقدمة الكتاب: «فقد ورد سؤال عن حكم الصلاة على الراحلة في السفر، سواء صلاة فريضة أو نافلة، وسواء كان السفر طويلاً أو قصيرًا، وسواء كان سفر عبادة؛ كالحج والعمرة ونحوهما، أو لم يكن للعبادة؛ كالسفر للتجارة، والرحلة للاستجمام، والسياحة، والتمشية، وغير ذلك؛ وكذلك الصلاة على الراحلة في الحضَر، لا سيما في المدن الكبار مترامية الأطراف، وطلب السائل - وفقه الله - بسطَ الكلام وتزويده بما ورد من كلام العلماء - رحمهم الله - في ذلك». - اعتنى بإخراج الرسالة: عبد الرحمن بن علي العسكر.

    http://www.islamhouse.com/p/371017

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة