تفسير ابن كثر - سورة المزمل الآية 1 | مريم ابنت عمران عليها السلام للقرآن الكريم

تفسير ابن كثر - سورة المزمل - الآية 1

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) (المزمل) mp3
سُورَة الْمُزَّمِّل : قَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عَبْد الْخَالِق الْبَزَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى الْقَطَّان الْوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا شَرِيك عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَقِيل عَنْ جَابِر قَالَ : اِجْتَمَعَتْ قُرَيْش فِي دَار النَّدْوَة فَقَالُوا سَمُّوا هَذَا الرَّجُل اِسْمًا يَصُدّ النَّاس عَنْهُ فَقَالُوا كَاهِن قَالُوا لَيْسَ بِكَاهِنٍ قَالُوا مَجْنُون قَالُوا لَيْسَ بِمَجْنُونٍ قَالُوا سَاحِر قَالُوا لَيْسَ بِسَاحِرٍ فَتَفَرَّقَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَتَزَمَّلَ فِي ثِيَابه وَتَدَثَّرَ فِيهَا فَأَتَاهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ " يَا أَيّهَا الْمُزَّمِّل " " يَا أَيّهَا الْمُدَّثِّر" ثُمَّ قَالَ الْبَزَّار : مُعَلَّى بْن عَبْد الرَّحْمَن قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَة مِنْ أَهْل الْعِلْم وَاحْتَمَلُوا حَدِيثه لَكِنْ تَفَرَّدَ بِأَحَادِيث لَا يُتَابَع عَلَيْهَا . يَأْمُر تَعَالَى رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتْرُك التَّزَمُّل وَهُوَ التَّغَطِّي فِي اللَّيْل اِبْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك وَالسُّدِّيّ " يَا أَيّهَا الْمُزَّمِّل " يَعْنِي يَا أَيّهَا النَّائِم . وَقَالَ قَتَادَة : الْمُزَّمِّل فِي ثِيَابه وَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ : نَزَلَتْ وَهُوَ مُتَزَمِّل بِقَطِيفَةٍ . وَقَالَ شَبِيب بْن بِشْر عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " يَا أَيّهَا الْمُزَّمِّل " قَالَ يَا مُحَمَّد زُمِّلْت الْقُرْآن .
none

كتب عشوائيه

  • ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت

    ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت: يروي الكاتب رحلته التي انتقل فيها من عالم التشيع إلى حقيقة الإسلام، بأسلوبٍ راقٍ ومُقنِع.

    http://www.islamhouse.com/p/74691

    التحميل:

  • فوائد من سورة يوسف عليه السلام

    رسالة مختصرة تبين بعض الفوائد من سورة يوسف عليه السلام.

    http://www.islamhouse.com/p/233602

    التحميل:

  • علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية [ عليهما الصلاة والسلام ]

    « علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية »: إصدار من ضمن إصدارات مشروع الكتب العالمية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية، وقد تم ترجمته إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية، والفرنسية، والدانماركية. ويحتوي الكتاب على ستة فصول: تحدث المؤلف في الفصل الأول عن وحدة المبادئ الأساسية في النبوة. أما الفصل الثاني فخصصه المؤلف لكيفية تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخاه المسيح - عليه السلام - للبشرية. وفي الفصل الثالث يقدم المؤلف أدلة من القرآن الكريم تؤكد طهارة مريم وتشهد بعذريتها وطهارتها وعصمتها من مس الرجال. وهي المبشرة بالمولود العظيم الوجيه، وهي المرفوع ذكرها في القرآن. وفي الفصل الرابع استعرض المؤلف تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخيه النبي موسى - عليه السلام -، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث المسلمين على صيام يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي نجي فيه موسى - عليه السلام -. وفي الفصل الخامس تحدث المؤلف عن الجمال والحب في كلمات النبي وأفعاله، وختم المؤلف كتابه بفصل يتحدث عن مقام - النبي صلى الله عليه وسلم - عند ربه ومكانته عند المسلمين.

    http://www.islamhouse.com/p/57259

    التحميل:

  • الهمة العالية معوقاتها ومقوماتها

    الهمة العالية : بيان معوقات الهمة العالية، ومقوماتها.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    http://www.islamhouse.com/p/172591

    التحميل:

  • ثلاثة الأصول وأدلتها ويليها القواعد الأربع

    ثلاثة الأصول وأدلتها: رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    http://www.islamhouse.com/p/2388

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة